العراق يُجري مباحثات لإدخال الشركات السعودية للاستثمار في مجال الطاقة

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

مباشر: كشفت وزارة النفط العراقية، عن خطط لاستثمار الغاز بثلاث محافظات من قبل شركات صينية وأمريكية وفرنسية، مشيرة إلى وجود مباحثات مع السعودية لإدخال شركاتها العاملة بمجال الطاقة إلى البلاد.

وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد لوكالة الأنباء العراقية (واع)، اليوم الأربعاء: إن العراق يستثمر من الغاز بنسبة 50 ـ 60 بالمائة، حيث يصل حجم الاستثمار إلى 1500 مليون متر مكعب قياسي يوميا، والذي يزود محطات الطاقة الكهربائية بذلك.

وبين أن المحطات الأخرى يتم تزويدها بملايين الأمتار من الوقود الذي يشمل النفط الخام الأسود وكازاويل والمحطات تستهلك بحدود 250 ألف برميل وبالتالي فالكمية كبيرة.

وأضاف، أن الوزارة وضعت خططاً واتفقت مع شركة صينية لاستثمار جميع الغاز الموجود في محافظة ميسان، كما تم الاتفاق مع شركة بيكرهيوز أحد أذرع شركة جي أي الامريكية لاستثمار جميع الغاز في محافظة ذي قار، كما أن هناك تفاهمات مع شركة توتال الفرنسية لاستثمار ما تبقى من الغاز في محافظة البصرة".

ولفت متحدث الوزارة إلى أن حاجة العراق من الغاز تصل إلى 3 آلاف مليون متر مكعب قياسي في اليوم، حيث إن الطاقة تزداد مع التنامي النسبي للسكان ونسبة الاستهلاك السنوية وبالتالي يشكل نسبة 50 بالمائة"، لافتا الى أن "ما يتم استيراده هو 750 مليون قدم مكعب قياسي من إيران".

وتابع أن "العراق ما بعد 2003 استثمر الغاز الذي كان يحرق بقيمة 700 مليون قدم مكعب قياسي، والان وصل الاستثمار الى 1500 مليون قدم مكعب قياسي، وهذا يعني أن الاستثمار وصل الى الضعف"، موضحاً أن "نسبة الغاز المصاحب لها علاقة بزيادة الإنتاج وكلما ازدادت عملية الحرق يزداد الإنتاج وبالتالي تحتاج الى توسيع الاستثمار في المشاريع".

وبين جهاد أن "صناعة الغاز تحتاج الى تكنولوجيا متقدمة والتعاقد مع شركات عالمية"، مشيراً الى أن "الشركات العالمية او الاستثمار العالمي يحتاج الى عدة عوامل حتى يتواجد في العراق منها الاستقرار الأمني والسياسي".

وتابع المتحدث: "التصريحات السياسية قد تمنع الشركات من تواجدها في العراق وبالتالي نحتاج الى تعاون جميع الجهات لاستقطاب الاستثمارات لتوفير بيئة آمنة وليس قلقلة لأنها ستؤدي الى عزوف المستثمرين وخصوصاً الشركات العالمية".

ولفت جهاد الى أن "وزارة النفط بادرت بالتعاون مع وزارة الكهرباء لاستقطاب الشركات العالمية لاستثمار الطاقة النظيفة كالشمسية او الطاقة البديلة"، مبيناً أن "من ضمن خطط الحكومة والوزارة استثمار بحدود 10 الاف ميغاواط على مدى السنوات القادمة، حيث تمت إحالة بعض العقود الى الشركات وبالتالي الحكومة ماضية بهذا الاتجاه".

وذكر المتحدث باسم الوزارة أن "الغاز الحر الموجود في باطن الأرض كغاز عكاز والمنصورية تم عرضه في جولات التراخيص وفازت به شركات عالمية، حيث إن غاز عكاز فازت به شركة كوكاز الكورية، وغاز المنصورية فاز به ائتلاف من الشركات التركية وشركة كويت انرجي الكويتية، إلا أن هذه الشركات فشلت بسبب الوضع الأمني بعد دخول داعش عام 2014 والذي منعها من تنفيذ خططها".

وأكد أنه "بعد الاستقرار الأمني، تحاول الوزارة التباحث مع الشركات العالمية لاستثمار الغاز الحر، ولكن نحتاج الى عوامل الاستقرار الأمني والسياسي في تلك المناطق، حيث نجحنا بإحالة حقل المنصورية الى الشركة الصينية ومن المؤمل أن تصل خطة الذروة الى 300 مليون قدم مكعب في اليوم"، موضحاً أن "عقد المنصورية أحيل إلى مجلس الوزراء للمصادقة عليه".

وبين جهاد أن "الوزارة ساعية لاستثمار الغاز في عكاز بالتفاوض مع عدة شركات"، لافتا إلى أن "وزارة النفط كانت لديها اليوم مباحثات ضمن الدائرة التلفزيونية مع السعودية، وأبدى الجانب السعودي رغبته للدخول في عدة مشاريع في مجال استثمار الغاز والبتروكمياويات والدخول مع شركات أخرى لتطوير حقل عكاز وأيضا في موضوع مشروع النبراس لصناعة البتروكمياوية وفي مجال عموم الطاقة".

 

 

ترشيحات

العراق يتعاقد على شراء 12 مليون جرعة من لقاح "فايزر" المضاد لكورونا

البحرين والعراق يناقشان تعزيز التعاون التجاري والاستثماري

أخبار ذات صلة

0 تعليق