الصين تُعلق على فرص نجاح الدفاع الصاروخي الروسي

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 أعلنت روسيا، أنها مازلت تواصل العمل على إنشاء وتطوير ما يحميها من الهجمات الصاروخية، كما وصفت إحدى الصحف الصينية المحلية، ما تنشئه روسيا بالحاجز الفضائي المضاد للصواريخ، وقالت إنه يمكّن روسيا من صد استفزازات الغرب العسكرية..

 هذا وقد أشارت إلى أن مدى وسائط الدفاع الجوي عند حدود روسيا الغربية والجنوبية ارتفع مرتين بينما ازدادت فاعلية الدفاعات الجوية الروسية بنسبة 20 في المئة. وفقاً لوكالة سبوتنيك الإخبارية.

العيون الثاقبة:

 تتمثل عيون شبكة الإنذار المبكر الروسية المخصصة لاكتشاف الصواريخ المهاجمة في محطات الرادار التي ترى ما يخبئه الأفق وفي رادارات الإنذار المبكر من طراز "فورونيج" وفي محطات رادار "نيبو إم"

الموجودة في شبه جزيرة يامال وشبه جزيرة القرم.

 

ومن أجل اكتشاف الأهداف الأسرع كثيرا من الصوت أنشأت روسيا محطة رادار "نيوبي إس في". وتملك روسيا أقمارا صناعية قادرة على اكتشاف الصواريخ المنطلقة.

الصواريخ الاعتراضية:

وتملك روسيا وسائل قادرة على صد الهجمات الصاروخية منها صواريخ "إس-300" المطوّرة و"إس-400". وأوشكت روسيا على الانتهاء من اختبار منظومة صواريخ اعتراضية جديدة من طراز "إس-500". وهناك صاروخ مضاد للصواريخ جديد تماما هو صاروخ "53 تي 6إم" القادر على اعتراض صواريخ مهاجمة تطير على ارتفاع 600

كيلومتر بسرعة 20 ماخ (20 مثل سرعة الصوت تقريبا).

وتستمر روسيا في اختبار منظومة "بي إل-19 نودول" المخصصة لمكافحة الأقمار الصناعية العسكرية على ارتفاع يصل إلى 1500 كيلومتر واعتراض الصواريخ البالستية القريبة والمتوسطة المدى.

وتخضع وسائط الدفاع الجوي الروسية لسيطرة المركز القومي لإدارة الدفاع الجوي-الفضائي والذي يستطيع أن يكتشف ويتتبع بشكل أوتوماتيكي أكثر من 10 آلاف هدف في وقت واحد.

ونوهت الصحيفة إلى أن تجارب الكمبيوتر أظهرت أن القوات الجوية-الفضائية الروسية ستقدر في عام 2025 على اعتراض 90 في المائة من الصواريخ البالستية المهاجمة و40 في المائة من الصواريخ الجوالة "كروز" في حال تعرضت إلى هجوم 2000 صاروخ بينما ستستطيع في عام 2030 أن تعترض 95 في المائة من الصواريخ البالستية و70 في المائة من الصواريخ الجوالة من الصواريخ الهجومية الافتراضية الـ2000.

أخبار ذات صلة

0 تعليق