الشيخة فادية السعد: المؤتمر الثامن لـ"منظمة المرأة" يعزز دور المرأة في التنمية المستدامة

وكالة أخبار المرأة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
الكويت - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة

أكدت رئيسة الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية الشيخة فادية السعد الصباح خلال حضورها فعاليات المؤتمر الثامن لمنظمة المرأة العربية المنعقد إلكترونياً تحت عنوان "المرأة العربية والتحديات الثقافية" ان المؤتمر دعا إلى القضاء على التحديات التي تواجه المرأة وتعزيز دورها في شتى المجالات وتوثيق وتأريخ أدوار المرأة المؤثرة في المجال الثقافي وهو الدور الذي تم طمسه عبر العصور.
وأشادت الشيخة فادية بما قدمه المؤتمر من مقاربة لقضايا المرأة من منظور ثقافي، وألقائه الضوء على التحديات التي تواجهها المرأة العربية جراء الصور النمطية المترسخة في الثقافة المجتمعية حول مكانة المرأة وأدوارها وهو ما نحتاجه في الوقت الراهن بالإضافة الى تسليط الضوء على دور المرأة الاقتصادي في التنمية المستدامة والقضاء على الفقر والتهميش بالإضافة إلى نشر ثقافة النوع الاجتماعي ومساهمة المرأة في تعزيز صمود المجتمع.
وأضافت: يعد المؤتمر بموضوعه "المرأة العربية والتحديات الثقافية"، محطة زمنية هامة لقياس التحولات التي تعيشها مجتمعاتنا العربية؛ سواء على المستوى المعرفي أو الواقعي، من أجل غد يسير على طريق المساواة في كافة الحقوق والفرص بين المرأة والرجل.
وفي ختام حديثها ثمنت الشيخة فادية توصيات المؤتمر التي ترمي إلى أهمية التعاطي مع الثقافة من باب هذا الواقع لتتم مقاربتها بوعي العارف لسماتها والطامح لتطويرها بشكل مستدام بهدف النهوض بمجتمعاتنا العربية الى مستوى احترام توجهات المرأة.
تأثير الثقافة في المسارات المجتمعية
الجدير بالذكر أنه خلال 5 جلسات متتالية منذ 23 - 25فبراير 2021 أكدت أعمال المؤتمر أن الثقافة هي نتاج تجارب وتاريخ وأمكنة، وسياسات وشعوب، وأنها تتميز بطابع تثاقفي هو الذي ينتج تنوعها ويدعم تطور الشعوب. وتاريخية الثقافة تفسر من جهة الاختلاف الحاصل في المسارات المجتمعية.
وخرج المؤتمر بعدة توصيات على النحو التالي :
 في مجال الدراسات الميدانية والبحث العلمي
- تشجيع بلورة تيار بحثي معني بإعادة قراءة النصوص الدينية التي تتصل بصورة المرأة وأدوارها، بقصد فك الاشتباك الحاصل بين النص وبين تفسيره.
- دعوة الخطاب النسوي العربي إلى نبذ الاقتراب الفئوي في طرح قضايا المرأة، وإعادة بناء قضايا النساء باعتبارها قضايا مجتمعية عامة تتداخل مع القضايا المجتمعية كافة.
- تعزيز الدراسات والبحث العلمي الذي ينطلق من منظور النوع الاجتماعي لرصد واقع النساء والرجال في المنطقة العربية بهدف إلغاء الفجوة بين الجنسين لجهة الاحتياجات، والوصول إلى المساواة بين المرأة .
- دعوة الجامعات الوطنية والخاصة للعمل على إدخال مقررات (دراسات المرأة) في التعليم الأكاديمي للمساهمة في تعميق المعرفة العلمية في هذا المجال.
 في مجال الإنتاج الثقافي والفني والإعلامي
-إنشاء مرصد عربي لمتابعة صورة المرأة في الإنتاج الثقافي والفني والإعلامي.
- تشجيع الإنتاج الفني والإعلامي العربي المشترك من أجل نشر قيمة المساواة بين الجنسين ونشر صور إيجابية عن المرأة.
- تنظيم ملتقيات وورش عمل للإعلاميات والإعلاميين لإكسابهم مهارات التناول المتوازن لقضايا المرأة كجزء عضوي من القضايا المجتمعية العامة.
- دعوة منظمة المرأة العربية إلى ربط برنامجها (التربية من أجل المستقبل) بمخرجات المؤتمر لجهة مضاعفة الجهود، بالتعاون مع الجهات الوطنية ذات الصلة، لتعزيز تكوين المعلمين في مجال النوع الاجتماعي وتنقية المقررات الدراسية من الصور النمطية ودعم أدب الأطفال المكرس لقيم المساواة ونبذ النمطية والتمييز.
-التشبيك مع صناع الانتاج الثقافي العربي لتحسين صورة المرأة في الاعمال الثقافية المقدمة للجمهور.
- الاهتمام بالمشروعات الثقافية المستقلة التي تحاول تفكيك الصور النمطية عن المرأة وايجاد حلول إنتاجية وتسويقية لاستمراريتها على الساحة الثقافية.
في مجال التنمية المستدامة والقضاء على الفقر والتهميش
- دعوة الحكومات العربية لمعالجة أوجه القصور في التشريعات العربية لجهة ضمان المساواة الكاملة بين الجنسين، والالتزام بمواد الشريعة الدولية لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
- دعوة الحكومات العربية إلى مراجعة قوانين وأنظمة العمل من منظور أدوار النوع الاجتماعي، يشمل ذلك الأحكام المتعلقة بإجازة الأمومة ورعاية الطفل، ووضع أنظمة لتحفيز أصحاب العمل الخاص على تبني آليات العمل عن بعد من أجل تخفيف الأعباء على المراة وتعزيز الشراكة بين الجنسين في تحمل أعباء الحياة الأسرية.
- تكثيف الجهود الحكومية وجهود المجتمع المدني في مجال توعية النساء بحقوقهن الاقتصادية والقانونية والشرعية.
- تشجيع إنشاء شبكات نسوية محلية وإقليمية من النساء العاملات في السوق الافتراضية لتبادل الخبرات وتطوير المهارات.
- تشجيع استحداث أسواق افتراضية لتسويق منتجات المرأة العربية، ودعوة منظمة المرأة العربية لتفعيل مشروعها "البوابة الالكترونية لصاحبات المشروعات الصغيرة."
في مجال: المواطنة والسياسات الحكومية والنضالات المدنية
ضرورة تمثيل أفضل للمرأة في مواقع صنع القرار في المؤسسات.،ودعوة الحكومات والمجتمع المدني إلى تكثيف العمل في مجال التمكين الحقوقي للمرأة خاصة لجهة حقوق المرأة في الميراث والتحكم في ملكيتها والاستفادة من القروض والخدمات، وحقها في المشاركة والتمثيل السياسي، وحقها في الحماية القانونية من سائر صور العنف في المجالين الخاص والعام.
الترويج لاتفاقية جديدة في مجال مناهضة العنف ضد المرأة تتمتع بالصفة الإلزامية وتتضمن تعريفا منضبط يشمل صور العنف والتمييز، وفق ما أوردته الاتفاقيات الإقليمية، كما تتضمن التزامات نافذة نحو تجريم العنف وملاحقة مرتكبيه.
تفعيل الحوار المجتمعي حول قضايا المرأة، وتطوير ثقافة مدنية جديدة تنظر للمرأة كمواطن وكمشارك أساس في التنمية المستدامة.
التأكيد على أهمية الأدلة التدريبية في نشر ثقافة النوع الاجتماعي
   في مجال مساهمة المرأة في تعزيز صمود المجتمع والأرض
دعوة المؤسسات التعليمية العربية إلى إدماج مباديء التعامل الرشيد مع البيئة وحمايتها في المناهج الدراسية في جميع المراحل.
دعوة الحكومات العربية إلى تمكين النساء في مجال صنع القرار المتعلق بالبيئة.ودعوة الآليات الوطنية المعنية بالمرأة وهيئات المجتمع المدني، إلى إدماج ثقافة حماية البيئة في المشروعات الصغيرة الموجهة للنساء، بحيث يتم إدماج بعد الترشيد البيئي مع البعد الاقتصادي.مع الالتزام بالسعي لإنفاذ القوانين وضمان بلوغ الأهداف المحددة في الخطط والإستراتيجيات والبرامج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق