تقرير المرأة والسلام والأمن.. جهود واسعة للخارجية الأميركية مكّنت آلاف النساء

وكالة أخبار المرأة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
واشنطن - " وكالة أخبار المرأة "

أطلقت وزارة الخارجية الأميركية، هذا الأسبوع، أول تقرير لها بشأن المرأة والسلام والأمن، بالاشتراك مع وزارتي الدفاع والأمن الداخلي، بالإضافة إلى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وبحسب الوزارة، فقد أحرزت الإدارة الأميركية تقدما كبيرا في تلك المجالات، بما يشمل تقديم الدعم لأكثر من 14 ألف امرأة لتمكينهن من بناء القدرات من أجل تحقيق السلام وتسوية الخلافات.
كما لفتت الوزارة في تقريرها إلى تدريب أكثر من 43 ألف امرأة في قطاعي الأمن والعدالة الجنائية.
وقالت إنها دعمت وصول ما لا يقل عن 488 ألف شخص لخدمات منع العنف المبني على النوع الاجتماعي، خلال 2019 و2020.
وافتتحت الوزارة تقريرها بكلمة للرئيس الأميركي، جو بايدن، أكد من خلالها على التزام إدارته بأن يُعامل الجميع، في كل مكان "بكرامة إنسانية متأصلة".
"ومع ذلك، وفي أماكن كثيرة أحرى، النساء والفتيات يحُرمن من حقوقهن الأساسية، وتُقطع الفرص عنهن، ويتعرضن للعنف والإساءة، أو منعهن من متابعة أحلامهن وطموحاتهن"، قال بايدن.
وأضاف أنه "في النزاعات حول العالم، يُستخدم الاغتصاب والعنف الجنسي بشكل ممنهج لترويع المدنيين – ليس بشكل عارض بسبب النزاع بل كسلاح للحرب نفسها".
وشدد بايدن على أنه "لا مجتمع أو اقتصاد أو مشروع يتمكن من الوصول إلى طاقته القصوى إذا مُنعت النساء من المشاركة بمجتمعاتهن – للمساهمة بأفكارهن وطاقاتهن".
وقال إنه "عندما تشارك النساء بشكل كامل في بناء السلام والحفاظ عليه (..) نشهد نتائج أكثر استدامة وأكثر إنصافا، ونزاعا أقل، واتفاقات سلام طويلة الأمد".
ولفت التقرير إلى عقد اجتماعات في الكويت مع قادة المجتمع النسائي، واجتماعات على مستوى رفيع لدعم مشاركة النساء بالحكومة الانتقالية في السودان.
كما أشار التقرير إلى بذل جهود دبلوماسية من أجل الضغط بهدف مشاركة القياديات السوريات في منتديات متعددة الأطراف تركز على المشاركة النسائية بالسلام والأمن.
وأشار التقرير إلى جهود تم بذلها في اليمن، لرفع مشاركة النساء والشباب والمجموعات غير الممثلة في الانتقال السياسي عبر جميع الكيانات الحكومية.
وفي 2019، قام مكتب شؤون الشرق الأدنى في الوزارة بالاشتراك مع مكتب عمليات النزاع والاستقرار بالاستثمار في المشاركة النسائية بحل النزاعات والتهدئة في ليبيا.
ولفت التقرير إلى دعم الولايات المتحدة لسن قانون في تونس، يهدف إلى الحد من ممارسات العنف ضد المرأة.
وقالت الوزارة إن مسؤوليها بذلوا جهودا في الضغط من أجل الإفراج عن ناشطات محتجزات في السعودية، بما يشمل خمس ناشطات بارزات في السعودية.
ولفتت إلى نجاح الجهود بالإفراج عن ناشطتين سعوديتين، بينما تنتظر بقية الناشطات إطلاق سراحهن في صيف 2021.
وأشار التقرير إلى دعم الولايات المتحدة لتنفيذ استراتيجيات تدعم دور المرأة في السلام والأمن، بأكثر من 400 مليون دولار، بهدف تمكين الفتيات النساء وحمايتهن في دول النزاع والتطرف العنيف، وقدمت التمويل لدعم الاستراتيجيات في مجموعة دول شملت المغرب والعراق.
وتطرق التقرير لجهود واشنطن في "خفض الحواجز" التي تمنع النساء من المشاركة في العمليات السياسية والحياة العامة في ليبيا وتونس.

أخبار ذات صلة

0 تعليق