إيران تُعلن أن أمريكا والكيان الصهيوني سيغرقان قريبًا في دوامة المقاومة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 صرح العميد محمد رضا فلاح زادة، مساعد قائد قوة "القدس" التابعة لحرس الثورة الإسلامية في إيران، أن أمريكا والكيان الصهيوني سيغرقان قريبا في دوامة المقاومة، على حد قوله. 

كما وقد أفاد زادة خلال مراسم أقيمت في مدينة قم بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني: "نحن ورثة جميع مظلومي التاريخ ولن نتخلى أبدا عن نهج العزة والاستقلال وستغرق أمريكا والكيان الصهيوني قريبا في دوامة المقاومة الإسلامية". وفقاً لـ سبوتنيك.

واعتبر فلاح زادة بأن "قدرة جبهة المقاومة هي اليوم في الذروة في أنحاء المنطقة ودحرت أمريكا والصهاينة والوهابيين. 

وأضاف: "حينما تصور الكثيرون بأن سوريا والعراق قد سقطا، بادر القائد سليماني بأمر من قائد الثورة الإسلامية للقضاء على الدواعش". 

وفي وقت سابق، اليوم الجمعة، قالت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة إن أمريكا زادت من تحركاتها في الخليج وبحر عمان خلال الأيام القليلة الماضية، وإنها

تقوم بعمليات عسكرية استفزازية.

وأكدت لبعثة في رسالتها أن: "التحركات الأمريكية في الخليج وبحر عمان ازدادت في الأيام الأخيرة، وأن واشنطن أرسلت معدات عسكرية ومتطورة وتقوم بأعمال عسكرية استفزازية في الخليج".

وأضافت البعثة الإيرانية في رسالتها الموجهة إلى مجلس الأمن الدولي، إن ما وصفته بـ"استفزازات" الولايات المتحدة عبر إرسال قاذفات استراتيجية إلى المنطقة، قد تؤدي إلى تصعيد خطير.

وحفزت أنباء عن توجه غواصة حربية إسرائيلية إلى مياه الخليج، تزامنا مع تواجد الغواصة الأمريكية "يو.إس.إس جورجيا تي" هناك، مخاوف إيران من احتمال تعرضها لهجوم أمريكي إسرائيلي.

ونشرت القيادة المركزية للجيش الأمريكي في وقت سابق صورا تظهر تحليق قاذفات تابعة له من طراز بي-52، ترافقها مقاتلات سعودية، حلقت فوق أجواء منطقة الخليج العربي لساعات ضمن مهمة لاستعراض القوة،

قبل العودة مرة أخرى إلى الأراضي الأمريكية.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن طلعات القاذفات فوق الخليج العربي هدفها "ردع إيران ووكلائها عن تنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، مع ارتفاع لهجة التهديد ما بين الطرفين"، خاصة بعد اغتيال العالم في مجال الطاقة النووية محسن فخري زاده مؤخرا، واغتيال القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أميركية في بغداد بداية العام الجاري.

يأتي هذا في وقت يستمر فيه التجاذب والجدال حول البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم 8  مايو 2018، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الشامل بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي تم التوصل إليه بين "السداسية الدولية" كرعاة دوليين (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا) وإيران في عام 2015.

وأعادت الولايات المتحدة، فرض عقوبات واسعة النطاق ضد إيران والدول المتعاملة معها اعتبارا من يوم 7 أغسطس من العام نفسه، الشيء الذي ردت عليه طهران بزيادة نسبة التخصيب لليورانيوم.

وتشمل العقوبات الأمريكية ضد طهران قطاعات الأسلحة النووية والصاروخية والتقليدية، وتتضمن العقوبات الجهات التي تشتري أو تبيع أسلحة تقليدية لإيران.

أخبار ذات صلة

0 تعليق