"الصحة": ارتفاع الإصابة ب"كورونا" يستدعي عدم التهاون وترك المجاملات ...

الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند إن ارتفاع نسب الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وزيادة معدل الدخول إلى المستشفيات وأقسام العناية المركزة "يستدعي الحرص والتعاون المشترك من جميع فئات المجتمع وترك المجاملات وعدم التهاون بغية المحافظة على الإنجازات التي حققناها جميعا".
وأضاف السند خلال مؤتمر وزارة الصحة الدوري رقم (100) بشأن مستجدات الوضع الصحي في البلاد والذي أقيم اليوم الثلاثاء أن من أسباب ارتفاع حالات الإصابة التي تم الكشف عنها أخيرا عبر جهود التقصي الوبائي هو وجود حالات إصابة مرتبطة بالسفر وأخرى مرتبطة بتجمعات اجتماعية مثل الأعراس وتجمعات العزاء والحفلات.
وأوضح أن دولة الكويت ليست بمنأى عن دول العالم خاصة في ضوء تحور الفيروس وتداعيات الموجة الثانية لافتا إلى أهمية المحافظة على المكتسبات والإنجازات التي تم تحقيقها "حتى لا نعود إلى الاستنفار بعد الاستقرار.. ولا الغلق بعد الانفتاح".
وجدد دعوة المواطنين والمقيمين إلى "ضرورة تجنب السفر في الوقت الراهن لاسيما ونحن نتابع ونشاهد تداعيات ونتائج تحور الفيروس بأنماطه المختلفة الجديدة وتداعيات ونتائج الموجة الثانية حفاظا على صحة الجميع".
ونوه بالخطوات التي تتخذها وزارة الصحة بالتعاون مع مختلف الجهات في سبيل التصدي لعبور حالات الإصابة من خارج البلاد ومنها "عدم وجود خط طيران مباشر مع أكثر من 30 جهة تزداد فيها الحالات فضلا عن تقليل أعداد الرحلات الجوية القادمة إلى البلاد وكذلك أعداد الركاب في كل رحلة".
واستطرد السند قائلا إن من بين تلك الجهود إلزام القادم إلى البلاد إحضار شهادة إجراء المسحة الطبية المتخصصة (بي.سي.آر) وأن تكون - سلبية و سليمة - قبل صعوده إلى الطائرة القادمة إلى البلاد بفترة لا تزيد عن 72 ساعة من تاريخ إجراء الفحص إلى جانب إجراء فحص في مطار الكويت الدولي عند الوصول وعمل مسحة في اليوم الخامس من الوصول.
وأشار إلى وجود فريق متخصص لعمل التخطيط الجيني لرصد وجود أي أنماط جديدة للفيروس.
وذكر أنه "بوصول دفعة لقاح (أكسفورد) فإن وتيرة التطعيم ستشهد تسارعا واستيعابا لأعداد أكبر" لافتا إلى أن "وتيرة التطعيم تتوقف على عدد دفعات الطعوم التي تصل إلى البلاد".
وأفاد بأن "الطاقة التشغيلية مجهزة ووزارة الصحة تفخر بإمكاناتها وجهوزيتها وكفاءتها".
وأوضح السند أن عملية التطعيم بلقاح (أكسفورد) عبارة عن جرعتين بينهما أربعة أسابيع وسيتم تقديمه في مركز الكويت لتطعيم (كوفيد 19) بأرض المعارض الدولية في منطقة مشرف إضافة إلى مركز التطعيم في جنوب البلاد (المسايل الصحي) وآخر شمال البلاد (النسيم الصحي) بما يسهل من عملية وصول المواطنين إلى مقار التطعيم.
وذكر أنه "إلى جانب الفئات المشمولة بالتطعيم خلال المرحلة السابقة وهي الطواقم الطبية والكوادر العاملة في وزارة الصحة والصفوف الأمامية وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة وذوي الإعاقة سيتم إضافة المواطنين من عمر 40 إلى 64 عاما".
وأعلن تدشين وزارة الصحة رابطا إلكترونيا عبر موقعها الرسمي لاستقبال طلبات الراغبين في تطعيم (طريحي الفراش) في المنازل وذلك عبر فريق الوحدة المتنقلة لهؤلاء الذين لا يستطيعون التوجه إلى مراكز التطعيم لأسباب صحية تحول دون حركتهم على أن يتم إرسال رسالة نصية على رقم الهاتف المرفق مع طلب التسجيل لتحديد موعد الزيارة.
وحول الوضع الوبائي العالمي قال السند إن عدد الإصابات بالفيروس حول العالم يزيد عن 007ر864ر103 إصابات في حين تجاوز إجمالي عدد الوفيات جراء الإصابة به 785ر245ر2 حالة أما حالات التعافي من الفيروس فتزيد عن 739ر567ر75 حالة.
وشدد على أنه في الوقت الذي تواجه فيه الكثير من دول العالم وبعض دول المنطقة تداعيات الموجة الثانية من هذه الجائحة كما يواجه البعض تداعيات تحور فيروس (كورونا سارس كوف-2) بأنماطه المختلفة وما نتج عن ذلك من زيادة طردية مستمرة في عدد حالات الإصابة فإن "الأمر يدعو إلى زيادة الحرص والترقب والترصد واحتواء أي مدخل لتفشي هذا الوباء على المستوى الشخصي أو المؤسسي" لافتا في الوقت نفسه إلى تسابق جهود التطعيم والتمنيع سواء على مستوى الجهود البحثية أو حملات التطعيم حول العالم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق