لماذا تراجعت الأندية الجزائرية عن النهائيات مؤخرًا بدوري الأبطال

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدث عبد الحق المنقلاتي المدير الفني السابق، لفريق مولودية الجزائر عن اسباب، تراجع الأندية الجزائرية في الوصول للنهائيات بدوري أبطال أفريقيا خلال الفترة الأخيرة.

قال عبد الحق منقلاتي في تصريحاته لـ"الوفد":  الكرة الجزائرية بعد الانتقال إلى الإحتراف الإدارات بدون خبرة وجدت صعوبات كبيرة في التسيير الإحترافي و صعوبة التعامل مع المنافسة الإفريقية التي تتطلب إمكانيات لوجستية و قوانين كبيرة للحفاظ على حقوق النوادي الجزائرية".

وتابع منقلاتي:" في الأعوام الماضية لاحظنا وصول الفرق إلى أدوار المجموعات، تأهل كل الفرق الجزائرية في هذا الموسم دلالة على التعامل الافضل مع هذه المنافسة الإفريقية".

وكان عبد الحق مقلاتي مديرًا فنيًا لمولودية الجزائر بعد رحيل نور الدين زكري، عام ٢٠١١ وواجه الأهلي والوداد المغربي والترجي في مجموعة نارية، وواجه الأهلي وخسر أمامه بهدفين نظيفين وتعادل في الجزائر سلبيًا دون أهداف.

ويعتبر مقلاتي من أبناء مولودية الجزائر حيث تولى القيادة الفنية لفئات السنية، و تولى مدرب مساعد للفريق مع أكثر من مدرب أجنبي.

 

غابت الأندية الجزائرية عن المباريات النهائية منذ تأهل اتحاد العاصمة عام ٢٠١٥ إلى النهائي أمام مازيمبي الكونغولي قبل الخسارة أمامهم، وقبلها تتويج وفاق سطيف بدوري الأبطال عام ٢٠١٤ متفوقًا على فينا كلوب الكونغولي، والكونفدرالية آخر فريق جزائري وصل للنهائي كان مولودية بجاية، عام ٢٠١٦،

لكنه أمام مازيمبي.

كما غابت عن نصف النهائي منذ عام ٢٠١٨، بعدما اقصى شباب قسطنطينة من دور ربع النهائي من نسخة ٢٠١٩، أمام الترجي بنتيجة قاسية ٦-٣ مجموع المبارتين، و فشل اتحاد العاصمة في نسخة الأخيرة بالتأهل من دور المجموعات "دور ١٦"، وتذيل المجموعة. 

ومنذ سنة 2012 لعبت أندية جمعية الشلف ومولودية العلمة، هذه المرحلة في سنتي 2012 و2015 متتالية، ووفاق سطيف سنوات 2014 و2015 و2016 و2018، واتحاد الجزائر سنوات 2015 و2017 و2019 ومولودية الجزائر سنتي 2018 و2020، وشباب قسنطينة وشبيبة الساورة سنة 2018، وشبيبة القبائل سنة 2019، وشباب بلوزداد سنة 2020.

وتأهل شباب بوازداد ومولودية الجزائر لدور المجموعات من دوري الأبطال، ويقع بوازداد في مجموعة نارية مع مازيمبي الكونغولي ، وصن داونز الجنوب أفريقي، والهلال السوادني، فيما وقع مولودية الجزائر مع الترجي التونسي والزمالك، و تونجيث السنغالي، فيما تأهل وفاق سطيف إلى دور الـ٣٢ بالكونفدرالية الأفريقية، ليواجه اشانتي كوتوكو ، وشبيبة القبائل أمام ستاد مالي.

 

سلطت صحيفة "الشروق الجزائرية  الضوء على أسباب تراجع الأندية الجزائرية مشيرة إلى أن من

تلك الأسباب هو المشاكل المادية والديون بالأندية.

أشارت صحيفة الشروق بأنه مع اقتراب موعد انطلاق الرابطة الأولى، فإن الحديث عن الاحتراف لا يزال شائكا، رغم تطبيق النظام بصورة نهائية منذ 9 سنوات.

"تعاني الأندية الجزائرية من عدة أزمات، أبرزها فشل غالبية رؤساء الفرق في تحقيق مشروع ناجح يجلب الأموال للنادي من أجل تغطية نفقاته وتجنب الوقوع في فخ الديون، ويرجع المختصون، أسباب الأزمات المالية للأندية إلى ضعف مستوى المسيرين الذين يتعاقبون على رئاسة الشركات المحترفة، مما يعني عدم قدرتهم على تقديم الجديد".

 

مضيفة:" رغم أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أقر في 2010، مجموعة من الإجراءات، أهمها إنشاء شركات رياضية ذات طابع تجاري لتغطية النفقات، من أجل إنجاح نظام الاحتراف وتسهيل مهمة الأندية في تطبيقه، إلا أن هذه الشركات لا زالت بدون نشاط، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام. وتجد الأندية الجزائرية في كل موسم، نفسها مجبرة على ممارسة الضغط أمام السلطات المحلية، للحصول على مساعدات مالية لإبرام الصفقات".

كما أشارت إلى أن الأندية من المرتقب أن تواجه عدة أندية في المستقبل القريب، خطر الإفلاس بسبب العشوائية في التسيير، لافتة إلى أن باتت الأندية الجزائرية مطالبة بضرورة السير على خطى بارادو، الذي أصبح من أغنى الأندية في الجزائر، بفضل سياسة الإدارة التي استفادت من عملية التكوين بشكل كبير، خاصة بعد نجاحها في احتراف لاعبيها بقارة أوروبا بمبالغ مالية كبيرة. ومن الطبيعي أن تختلف الظروف من فريق لآخر، لكن الاعتماد على سياسة التكوين أصبح ضروريًا، إذا ما أرادت الأندية الجزائرية تفادي الغرق في بحر الديون كل موسم.

 

0 تعليق

يلا شوت