كاسبرسكي تتناول السفر بعد كورونا من منظور أمني

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت كاسبرسكي أن وباء فيروس كورونا أحدث تأثيرًا بالغًا في السفر بجميع أنواعه، لكن التحوّل إلى البدائل الرقمية للاجتماعات والتواصل تظلّ غير قادرة على تغطية جميع احتياجات عالمنا الحديث، ولا تزال هناك اجتماعات ومناسبات تتطلب حضورًا شخصيًا، ما يعني أن رحلات السفر لا تزال مطلوبة وقائمة، وهذا الشيء نفسه ينطبق على الإجازات التي ستقود إلى انتعاش قطاع السفر على مدى السنوات المقبلة، خصوصًا مع رؤية لقاحات كورونا النور أخيرًا، لكن السفر قد يأخذ شكلاً مختلفًا قليلًا، في حين أن تأثير الجائحة لن يقتصر على الجوانب المادية للسفر، ولكن يمتد إلى الجانب الرقمي له، حيث هناك تهديدات جديدة، ولعلّ السؤال الأكبر الذي يسبق إحراز أي تقدّم في هذا الجانب، يتمثل في مسألة الخصوصية.
 
قالت كاسبرسكي: "أُدخلت طرق مختلفة لتتبع حركة الأفراد بدافع من أهمية متابعة انتشار الجائحة ومتابعة المصابين والمخالطين، وسواء كان المرء مضطرًا للتسجيل عبر الإنترنت أو إدخال اسمه وتفاصيل عنوانه على الورق عند الوصول إلى مطعم لتناول الطعام، فإنه يقدّم بياناته الشخصية إلى مجهولين، وعلى الرغم من أن السبب الوحيد الذي يدفع وصول المختصين الطبيين إلى مثل هذه البيانات واستخدامها عند اكتشاف العدوى، يكمن في الحدّ من انتشار المرض، فقد شهدنا وصولًا غير مصرح به إلى هذه البيانات من قبل قوات أمن أو عاملين في المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز الطوارئ، على سبيل المثال".

 

أضافت: "يشكل تتبع مواقع المصابين أمرًا لا بدّ منه، وهو ينطوي

على تهديد كبير للخصوصية ليس بالإمكان التصدي له، وفي الواقع، قد يتمكن المجرمون من الوصول إلى البيانات الشخصية واستخدامها في شنّ مزيد من الهجمات مثل التصيّد أو البريد العشوائي أو هجمات البرمجيات الخبيثة، مثل هجمات طلب الفدية".
 
 قالت إنه بينما يزداد اندماج العالمين المادي والرقمي، يكتسب الأمن أهمية أكبر، فقد دفعت الجائحة السلطات في مختلف الدول إلى فرض قيود جديدة وعمليات رقمية لحماية صحة المواطنين، الأمر الذي ساهم في صياغة ملامح مستقبل السفر، سواء كان للعمل أو للاستجمام، سوف تستمر آثار التحوّل الذي شهده العام 2020 في السفر إلى ما بعد نهاية الجائحة بكثير، ما يعني أن تحسين الأمن سيصبح ضرورة حتمية، وأن حماية المرء في عالميه المادي والرقمي ستغدو أهمّ أصوله التي يحرص عليها عند الخروج من منزله، لا بدّ أن نذكّر بأن أهم الاحتياطات الأساسية التي يجب علينا اتخاذها تكمن في إدراكنا المخاطر والحذر بشأن بياناتنا وسلوكنا.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق