إنشاء أول كلية للنانو تكنولوجى فى الشرق الأوسط

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

د. الخشت: لدينا منصة تعليمية Smart CU من أقوى أنظمة التعليم الذكى عالمياً

 

أول جامعة مصرية تطور لوائحها لتتلاءم مع نظام التعليم الإلكترونى

 

الجامعة نجحت فى «رقمنة» العملية التعليمية للمحاضرات والمقررات والتعليم المدمج

 

د. الخشت: ننفذ أكبر مشروع قومى لتطوير جميع مستشفياتنا على أعلى مستوى عالمي

 

تشهد جامعة القاهرة إنشاء كلية النانو تكنولوجى للدراسات كأول كلية متخصصة فى النانو تكنولوجى فى مصر والعالم العربى والشرق الاوسط، وتبدأ الدراسة بها اعتبارًا من العام الدراسى الجديد 2019/2020، وذلك من أجل إعداد قاعدة عريضة من الباحثين والعاملين فى مجال تكنولوجيا النانو، على أن تقوم برامجها بسد حاجة سوق العمل فى مصر والمنطقة العربية والإفريقية.

إن برامج كلية النانو تكنولوجى تتضمن مجموعة من التخصصات ذات الأهمية الكبرى للمشروعات القومية المصرية وهي: برنامج ماجستير فى هندسة التقنيات النانونية وهو برنامج بالتعاون مع الاتحاد الأوروبى وموجه لخريجى العلوم والصيدلة والحاسبات، وبرنامج علوم النانو الحيوية، وبرنامج الدبلومة المهنية للطاقة الشمسية، وبرنامج الدبلومة المهنية فى تقنية النانو فى ترميم الآثار.

إنها خطوة جديدة وكبيرة على طريق التحوّل إلى جامعة من الجيل الثالث، خاصة أن كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجى تستهدف المساهمة فى التنمية الشاملة بتنمية البحوث وخلق كوادر لوظائف المستقبل، والتى ينتظر أن ترسم خارطة العلوم المستقبلية، حيث ستكون تكنولوجيا النانو قاطرة للاقتصاد العالمى؛ لما لها من تطبيقات مؤثرة فى مجالات إنتاج الطاقة، وتحلية المياه، وتخليق المواد الجديدة التى لها صفات فريدة يكون لها السبق فى العديد من الصناعات الثقيلة ومواد البناء، كما تدخل بقوة فى المجالات الطبية، والصيدلانية، وتصنيع الدواء، وعلاج وتصنيع الأسنان، وقطع الغيار الآدمية البديلة.

ونظام التدريس سيعتمد على نظام الساعات المعتمدة من خلال استخدام أحدث الطرق فى النظم العالمية فى تكنولوجيا المعلومات وأحدث الوسائل ودمجها مع نظم إدارة العملية التعليمية وبرامج التعليم الإلكترونى وكذلك المعامل الافتراضية، وذلك لما تمتلكه جامعة القاهرة من كوادر بشرية من هيئة تدريس ومساعدين وفنيين فى كافة التخصصات سواء فى الهندسة أو الطب والعلوم والزراعة والصيدلة والليزر، بالإضافة إلى المركز المصرى لتقنيات النانو، وما يتمتع به من علاقات دولية مميزة مع الجامعات ومراكز الأبحاث الدولية المرموقة، كما ستعتمد جميع الإجراءات الإدارية بشكل تكاملى على تكنولوجيا الاتصالات الحديثة، كأول كلية ذكية.

هذه الكلية تدخل فى قلب مرحلة الجيل الثالث من الجامعات، لأنها تقوم على العلوم البينية المتعددة فى الفيزياء والكيمياء وعلوم المواد وعلم الأحياء والهندسة، وربط هذه المجالات المستقلة معًا فى تقنية النانو، كمجال جديد من الدراسة، طبقًا للمعايير المعتمدة عالميًا وتطويع برامجها وأهدافها، وفقًا لمتطلبات برامج وخطة الدولة المصرية للتنمية المستدامة «٢٠٣٠».

والكلية تتضمن وحدة لإدارة الأزمات والكوارث تختص بإنشاء نظام وقائى داخلى فعال لإدارة الأزمة، كما يعمل على توفير الأمن والسلامة للعنصر البشرى ومنشآت ومرافق الكلية ضد الكوارث، بالإضافة إلى نظام رقمى يحتوى على جميع أجهزة الأمن والسلامة من كاميرات مراقبة وإنذار بأنظمة حساسة للحرائق.

ونجحت جامعة القاهرة منذ تولى الدكتور محمد الخشت رئاستها أغسطس عام 2017، فى تطوير ودعم منظومة البحث العلمى والنشر الدولى، بهدف تحسين التصنيف الدولى والوصول إلى العالمية، وإثراء البحوث العلمية التطبيقية ذات المنفعة العامة التى تسهم فى دعم خطط الدولة نحو التنمية المستدامة. استطاعت الجامعة تطوير جودة ونوعية الأبحاث العلمية المنشورة دوليًا من حيث الكم والكيف، وحرصت على توجيه الأبحاث العلمية لأن تكون تطبيقية تحقق عائدًا ملموسًا على الاقتصاد والمجتمع، وليس مجرد نشر دولى للأبحاث، بالإضافة إلى التركيز على مجالات بحثية لم يكن لها تواجد على خريطة النشر الدولى، والعمل على إنشاء تخصصات جديدة، ومواكبة الأبحاث المنشورة للتطور فى مختلف المجالات والتخصصات العلمية، حيث أنشأت منصة لتوجيه البحوث العلمية لدعم المشروعات القومية والتنموية.

واتخذت الجامعة العديد من الخطوات والإجراءات المهمة للنهوض بمنظومة البحث العلمى والنشر الدولى ودعمها والارتقاء بها، ومن بين هذه الإجراءات زيادة مكافآت وتمويل النشر الدولى بنسبة 100%، وزيادة مكافأة النشر فى مجلتى «ساينس وناتشر» إلى 150 ألف جنيه، وتقديم الدعم المادى للكليات لنشر بحوثها فى المجلات الدولية، وضبط المعايير الخاصة بالنشر الدولى، وتحويل المجلات العلمية بالكليات إلى مجلات دولية، وإنشاء منصة للنشر الدولى لمساعدة الكليات لنشر بحوث أعضاء هيئة التدريس باللغة الإنجليزية فى المجلات والدوريات العالمية، وإنشاء منصة لتوجيه البحوث العلمية لدعم المشروعات القومية والتنمية.

وزودت الجامعة الكليات والمراكز البحثية بأحدث الأجهزة المستخدمة فى البحث العلمى، ودعم مكتبات الجامعة بأحدث المراجع والدوريات العالمية، وتطبيق نظام بولونيا فى الحراك الطلابى، وزيادة حراك أعضاء هيئة التدريس، واستقدام أساتذة أجانب بالتبادل مع أساتذة مصريين، والمساعدة فى ترجمة الأبحاث المستحقة للنشر الدولى من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، ودعم المشاركة فى المؤتمرات الدولية، بالإضافة إلى تعديل معايير جوائز الجامعة لربط البحث العلمى بالمشروعات القومية وقضايا التنمية المستدامة، وانشاء منصة لتحقيق ذلك.

كما استحدثت جامعة القاهرة - على مدار 3 سنوات - العديد من الجوائز للمشروعات البحثية فى المجالات الابتكارية، من بينها جائزة لأفضل 3 كليات وأفضل 3 أقسام علمية من حيث مؤشرات النشر الدولى لدعم المنافسة بينها، ورصدت مبلغ 10 ملايين جنيه للكلية التى يتم تصنيفها ضمن أفضل 100 فى التخصصات العلمية المختلفة، وأنشأت «كرسى بحثي» باسم الدكتور بطرس بطرس غالى فى مجال العلاقات الدولية، كما تم إفراد جائزة خاصة باسم «نجيب محفوظ» للإبداع الأدبى والفكرى، وجائزة «الأميرة فاطمة» بقيمة 100 ألف جنيه يتم منحها لعضوات هيئة التدريس ممن لهن مساهمات فى خدمة المجتمع وتطوير الجامعة علميًا وأكاديميًا.

وعملت الجامعة على ربط المؤتمرات العلمية بقضايا الدولة والتنمية المستدامة، وعقدت نحو 730 دورة وبرنامجًا تدريبيًا، بالإضافة إلى نحو 224 ندوة وورشة عمل، و30 مؤتمرًا علميًا.

واتخذت جامعة القاهرة العديد من الخطوات لدعم النشر الدولى للأبحاث العلمية، بما أسهم فى تطوير المنظومة البحثية والعلمية بها، ووضعها فى مكانة متميزة فى ريادة البحث العلمى والتنمية التكنولوجية، حيث بلغ إجمالى الأبحاث العلمية المنشورة باسم الجامعة فى المجلات العلمية الدولية (56264) بحثًا منها (12166) بحثًا تم نشرها فقط خلال الـ 3 سنوات الماضية، بما يعادل 22% من إجمالى الأبحاث المنشورة باسم جامعة القاهرة على مدار تاريخها، وبلغ معدل الاستشهاد بأبحاث علماء جامعة القاهرة (91000) استشهاد بما يعادل حوالى 8 استشهادات للبحث الواحد وهو ما يعبر عن جودة بحوث علماء جامعة القاهرة.

ووصلت الأبحاث المنشورة دوليًا باسم جامعة القاهرة على مدار الـ 3 سنوات الماضية، إلى (4594) بحثًا بزيادة 32 %، كما وصل عدد الباحثين إلى (1377) باحثًا دوليًا بزيادة قدرها 13%، وزادت مكافآت النشر الدولى إلى (31,756,448) فى بزيادة 65 % على مدار الـ 3 سنوات الماضية.

وحصد علماء جامعة القاهرة 40% من الجوائز الدولية فى النشر الدولى لجوائز Scopus للتميز البحثى الصادرة عن دار النشر العالمية إلسيفير Elsevier فى أعلى عدد من الاستشهادات المرجعية فى مجالات علمية مختلفة، بالإضافة إلى 25.9% من إجمالى جوائز الدولة فى عيد العلم 2019.

وخلال عام 2020 فاز أساتذة جامعة القاهرة بـ11 جائزة من بين 55 من جوائز الدولة فى العلوم والعلوم التكنولوجية المتقدمة بنسبة 20%، شملت الجوائز التقديرية والتفوق والتشجيعية والرواد وجائزة المرأة التقديرية، كما تم إدراج 55 عالمًا من علماء الجامعة فى قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء حول العالم فى 22 مجالًا علميا متنوعا و176 تخصصًا فرعيًا، بنسبة 20% من مجمل العلماء المصريين بالقائمة، واحتلت الجامعة المرتبة الأولى مصريًا بأكبر عدد من العلماء هم الأكثر استشهادًا فى مختلف التخصصات.

واهتمت جامعة القاهرة خلال الـ 3 سنوات الأخيرة بتطوير المجلات العلمية التى تصدرها، واستحداث العديد منها ببعض الكليات، بما أسهم فى وصولها إلى مكانة مرموقة على المستوى المحلى والدولى، حيث تصدرت الجامعة 150 مجلة علمية ما بين ورقية وأخرى منشورة على مواقع إلكترونية، مقسمة بين 100 مجلة باللغة الإنجليزية و50 باللغة العربية، وتم اختيار 27 مجلة منها داخل منصة بنك المعرفة المصرى، مثل مجلة «هيرمس» للعلوم الإنسانية والاجتماعية.

وأصدرت الجامعة أول مجلة دولية فى الإنسانيات والعلوم الاجتماعية التطبيقية JHASS بالتعاون مع مؤسسة النشر البريطانية العالمية ايمرالد، والتى تصدر بواقع 4 أعداد سنويًا، وتهتم بالأبحاث المرتبطة بتطبيق العلوم الإنسانية والاجتماعية لإحداث تغييرات إيجابية فى المجتمع.

وحققت مجلة جامعة القاهرة للأبحاث المتقدمة JAR المركز الخامس على مستوى العالم عام 2019 فى المجلات العلمية متعددة التخصصات وفقًا لتصنيف كلاريفيت الأمريكى، والمركز الأول على مستوى الشرق الأوسط، وحصلت على جائزة الأداء من أكاديمية البحث العلمى لأفضل المجلات العلمية القائمة على معايير دولية، كما تم فهرستها فى العديد من قواعد البيانات العالمية ومنها Scopus Google PMC، بالإضافة إلى ارتفاع قيمة معامل التأُثير لها إلى 5.045 بزيادة قدرها 20% على العام الماضى من مؤسسة «تومسون رويترز» ولأول مرة منذ صدورها عام 2010، تهتم المجلة بنشر البحوث النظرية والتطبيقية باللغة الإنجليزية فى تخصصات الاقتصاد، والإحصاء، والعلوم السياسية، والإدارة العامة، وتطبيقات الحاسب الآلى فى العلوم الاجتماعية.

وتم إدراج مجلة المعلوماتية المصرية التى تصدرها كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى بالجامعة ضمن قاعدة بيانات Clarivate Analytics بمعامل تأثير 2.306.

 وساهمت جامعة القاهرة على مدار 3 سنوات، فى العديد من المشروعات البحثية، بلغت نحو 98 مشروعا بحثيا فى عدة مجالات، تشمل قطاع العلوم الطبية (الطب البشرى، المعهد القومى للأورام، الصيدلة)، والعلوم الهندسية (الهندسة، الحاسبات والمعلومات)، والعلوم الأساسية (العلوم، الزراعة، الطب البيطرى، وعلوم الليزر)، بالإضافة إلى قطاع العلوم الاجتماعية، بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة بهدف المساهمة فى تحقيق التنمية المستدامة.

وقدمت الجامعة 33 مشروعًا ابتكاريًا وبراءة اختراع من عدة كليات، من بينها الصيدلة، والهندسة، والعلوم، والزراعة، وكلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية،

والمركز المصرى لتقنية النانو، والتربية النوعية.

وكشف الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، أن إجمالى تمويل المشروعات البحثية بالجامعة، خلال العام الماضى، بلغ 280 مليون جنيه، وهو أكبر تمويل للمشروعات البحثية فى تاريخ جامعة القاهرة، مشيرًا إلى أن عدد المشروعات التى تم تمويلها خلال هذه الفترة وصل إلى 106 مشروعات بحثية بالتعاون مع عدد من الهيئات والوزارات والشركات؛ منها الاتحاد الأوروبى، وهيئة التمويل والاستثمار STFA، وأكاديمية البحث العلمى، ووزارتا التعليم العالى والبحث العلمى، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب شركات كبرى فى مجال الأدوية لنقل وتوطين التكنولوجيا داخل جامعة القاهرة.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن المشروعات العلمية والمعملية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد COVID-19 حصلت على نصيب كبير من التمويل؛ حيث بلغ تمويلها بـ25 مليون جنيه من التمويل الذاتى للجامعة منذ بداية الجائحة حتى الآن.

وقال الدكتور الخشت: إن الخطة الاستراتيجية للجامعة تهدف إلى تسخير امكانيات «جامعة الجيل الثالث» إلى الجمع بين التعليم والبحث العلمى واستغلال المعرفة؛ فى إنتاج قيمة مُضافة للاقتصاد الوطنى، مؤكدًا اهتمامه ودعمه الكبير لمنظومة البحث العلمى، خاصة البحوث التطبيقية حيث تقوم استراتجية الجامعة على البحوث ذات المنفعة العامة وليس البحوث للنشر العلمى الدولى فقط.

ولفت الدكتور الخشت، إلى أن الخطة التنفيذية للجامعة تتضمن تحفيز أعضاء هيئة التدريس على المشاركة فى المؤتمرات ومشروعات الأبحاث القومية والدولية، والتوسع فى برامج تبادل الأساتذة بين الكليات والمعاهد والجامعات المختلفة، ودعم أنشطة رعاية الباحثين والهيئة المعاونة، وربط النشر العلمى الدولى بخدمة قطاعات الصناعة والزراعة، والتوسع فى عقد اتفاقيات للتعاون البحثى مع الجامعات الأجنبية، والتوسع فى المشروعات البحثية القائمة على التمويل المشترك، وتحديث خطة البحث العلمى وربطها بقضايا التنمية الشاملة، وتعزيز البعثات والزيارات العلمية بالشراكة مع الجامعات الأجنبية.

وأكد الدكتور الخشت، أن جامعة القاهرة بالتحول نحو جامعات الجيل الثالث تجاوزت دورها التعليمى إلى خدمة الأهداف القومية والوطنية، من خلال دور الجامعة فى استخدام التعليم والبحث العلمى كقاطرتين لتحقيق «الأمن القومي» بمفهومه التنموى الشامل.

وأبان تقرير مجلس الوزراء حول الحصاد السنوى لجهود منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة عن موقف إنجاز الشكاوى التى تم توجيهها للجامعات خلال عام2020، حيث حققت جامعة القاهرة أعلى نسبة إنجاز وسرعة فى حسم الشكاوى الموجهة لها على مستوى الجامعات المصرية بنسبة 97%.

وأشار التقرير إلى أنه من بين الجامعات التى استقبلت ألف شكوى فأكثر خلال العام، فقد اختصت 4 جامعات هى: القاهرة وعين شمس والإسكندرية والأزهر بنسبة (51%) من إجمالى الشكاوى الموجهة للجامعات.

يُشار إلى أن الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، قد استعرض تقريرًا أعدته منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة واستجابات مختلف الجهات الحكومية لها، تضمن أعلى الوزارات والمحافظات والجهات الحكومية والجامعات استقبالًا وتعاملًا وتفاعلًا مع شكاوى وطلبات والتماسات المواطنين خلال عام 2020، وذلك فى إطار استمرار متابعة الجهود المبذولة لرصد أعداد الطلبات والشكاوى والاستغاثات الواردة من المواطنين، وآليات الاستجابة لها والتعامل معها من مختلف هذه الجهات، بهدف تيسير سبل تواصل المواطنين مع الحكومة وتلقى ورصد الشكاوى، وسرعة التعامل معها.

ونجحت الجامعة خلال الـ3 سنوات الماضية، فى تمويل العديد من المشروعات البحثية، حيث رصدت مبلغ 7 ملايين و500 ألف جنيه لتمويل مشروعات بحثية فى المجالات الابتكارية، بالإضافة إلى مبلغ 5 ملايين جنيه لنحو 24 مشروعًا بحثيًا تطبيقيًا فى مجالات الطب والطاقة والبيئة والابتكار والاحتياجات الغذائية.

كما مولت جامعة القاهرة، خلال العام الماضى فقط، مشروعات بحثية بإجمالى 280 مليون جنيه، وهو تمويل غير مسبوق ويعد أكبر تمويل للمشروعات البحثية فى تاريخ جامعة القاهرة، حيث تم تمويل مشروعات أبحاث عن فيروس كورونا بمبلغ 25 مليون جنيه، لذلك جاءت جامعة القاهرة الأولى على مستوى مصر فى الأبحاث المنشورة دوليًا عن فيروس كورونا بواقع 29 بحثًا من بين 100 بحث مصرى، بالإضافة إلى 25% من إنتاج مصر من الدراسات السريرية المسجلة دوليًا.

ومولت جامعة القاهرة أيضًا مشروعات بحثية متعلقة بخدمات الأبحاث بمبلغ 15 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه مجموع المشروعات فى جميع القطاعات داخل الجامعة، إلى جانب المشروعات المشتركة مع كل من هيئة العلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية البحث العلمى، ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى فى 5 مشروعات للجودة، ومشروعات أخرى مع وزارة الاتصالات والهيئات القومية بإجمالى 231 مشروعًا.

وتعمل الجامعة القاهرة منذ تولى الدكتور محمد عثمان الخشت رئاستها فى عام 2017 وحتى الآن، على تحقيق التحول الرقمى، حيث وضعت استراتيجية تقوم على تطوير فكر الهيكل المؤسسى والمعروف ب (Enterprise Architecture) لرفع القدرات الحقيقية والمؤثرة للجامعة، والتحول تدريجيًا من مرحلة الرقمنة ثم الميكنة للوصول إلى تحول رقمى حقيقى يظهر أثره بشكل مباشر على تطوير جميع الخدمات والإجراءات التى تقوم بها الجامعة.

ووضعت جامعة القاهرة خطة شاملة فى سبيل التحول إلى جامعة ذكية متكاملة من جميع النواحى التعليمية والتطبيقية قائمة على التحول الرقمى، بتنفيذ العديد من الآليات على جميع المستويات، حيث نجحت الجامعة فى التحول الرقمى على المستوى الإدارى من خلال عدة إجراءات من بينها رقمنة التواصل الإدارى وربط الإدارات المختلفة بالكليات إلكترونيًا، وإنشاء قواعد البيانات والمعلومات ومواقع الكليات.

وتم انشاء منصة جامعة القاهرة التعليمية الذكية Smart CU التى تُعد من أقوى أنظمة التعليم الذكى فى العالم، وتتضمن مجموعة من الأنظمة المتكاملة من أهمها نظام Blackboardونظام الامتحانات Assessment Gourmet ونظام متكامل للمراجع العلمية والمواد التعليمية، ونظام Collaborate للاجتماعات والمؤتمرات، بالإضافة إلى أدوات تعليمية متعددة أخرى، وبرامج كشف الانتحال Plagiarism، وتم تدريب أعضاء هيئة التدريس ومسؤولى IT بالكليات على نظام blackboard من خلال الخبراء الدوليين، بالإضافة إلى إطلاق العديد من الفيديوهات التوضيحية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب، تشرح كيفية استخدامها، وقامت بتركيب 118 شاشة ذكية كمرحلة أولى فى 4 كليات. وجار تركيب شاشات تفاعلية ذكية لكل كليات الجامعة ومعاهدها.

وحدثت نقلة نوعية على أرض الواقع من خلال التوظيف الفعال للتقنيات الرقمية الحديثة، حيث قامت الجامعة بتطوير لوحة قيادة مركزية هى الأولى من نوعها، بما ساهم فى الارتقاء وتسريع الخدمات التى تقدمها الجامعة.

ونجحت جامعة القاهرة، فى رقمنة العملية التعليمية عبر العديد من الخطوات، من بينها نشر المقررات والمحاضرات إلكترونيًا على موقع الجامعة ومواقع الكليات، وفصول افتراضية، وبرامج التعليم المدمج، وإتاحة مجلات علمية إلكترونية والتواصل مع بنك المعرفة المصرى، وتفعيل خدمة الـ«واى فاى» بالمكتبة المركزية الجديدة، وإنشاء قواعد بيانات ومعلومات، وفيما يتعلق بنظام الامتحانات تم تفعيل منظومة المراقبة والكنترولات والرصد والتصحيح إلكترونيًا.

وبتوجيه مبكر من د. محمد الخشت كانت جامعة القاهرة أول جامعة مصرية تعدل جميع لوائحها لتتلاءم مع نظام التعليم الإلكترونى، من خلال تعديل لوائح كلياتها ومعاهدها فى نظم الدراسة والامتحانات لتصبح بنظام التعليم الإلكترونى فى التدريس والامتحانات، وتم رفع 7 آلاف مقرر الكترونى خلال مدة زمنية قصيرة على منصة الجامعة ومنصات الكليات لمواكبة عملية التحول الإلكترونى، كما نجحت فى التحول من نظام التعليم المفتوح إلى نظام التعليم المدمج منذ نهاية عام 2017.

وكانت جامعة القاهرة أول جامعة نفذت مشروع التحصيل الإلكترونى للمصروفات وخدمات الطلاب بشكل مركزى وبرؤية شاملة تحت شعار «نحو حرم جامعى لا نقدي» على مستوى جميع الكليات، مما أتاح لجميع الطلاب دفع المصروفات ورسوم الخدمات والمدن الجامعية من أى مكان وفى أى وقت من خلال التعاون مع وزارة المالية والبنوك وشركات الدفع والتحصيل الإلكترونى، مما أدى إلى زيادة كفاءة عمليات التحصيل، ومحاربة أشكال الفساد المتنوعة، وتوفير وقت وجهد الطلاب، والقضاء على طوابير الخزينة وشئون الطلاب التى كانت مصدرًا لمعاناتهم.

وفعلت الجامعة منظومة متكاملة للدفع الإلكترونى للمستحقات والمرتبات وجميع المعاملات المالية الخاصة بالجامعة، بما يعزز مفاهيم الحوكمة والشفافية فى جميع التعاملات المالية، ويحقق دقة المعلومات وسهولة المراجعة والتحليل.

وقامت الجامعة بتفعيل الخدمات المميكنة والمترابطة، وتطوير منظومة صرف العلاج الطبى وربطها بكل من منظومة التحصيل الإلكترونى وقواعد البيانات الموحدة، لإتاحة خدمات ميسرة للمستفيدين، ومحاربة أوجه الفساد المتنوعة فى المنظومة، وترشيد موارد الجامعة.

وتعمل الآن جامعة القاهرة على تطوير البنية التحتية التكنولوجية بما يؤهلها للانطلاق إلى عالم الجامعات الذكية فى عدة جوانب، من بينها ربط جميع مبانى الجامعة بكابلات الألياف الضوئية فائقة السرعة، وإعادة تخطيط الشبكات اللاسلكية على مستوى الجامعة، وتطوير منظومة التأمين الخاصة بالشبكات والتطبيقات، بالإضافة إلى رفع قدرات الخوادم وأجهزة المحولات الشبكية الرئيسية فى الجامعة، وتطوير إجراءات التشغيل والمتابعة.

ونجحت جامعة القاهرة فى تقديم التعاملات الخدمية والتعليمية والتدريبية إلكترونيًا، باستخدام أحدث منصات التعليم

عن بُعد فى العديد من الجوانب، من بينها فتح باب التحويل أمام الطلاب إلى كليات الجامعة إلكترونيًا للعام الدراسى الجديد 2020/2021، من خلال البوابة الالكترونية لخدمات طلاب على الرابط https:/eservices.cu.edu.eg، التى توفر خدمات إدارية وتعليمية لجميع طلاب جامعة القاهرة بمرحلتى البكالوريوس أو الليسانس والدراسات العليا، كما تتيح التواصل بين الهيئات التعليمية والإدارية بالجامعة.

كما أطلقت موقعا إلكترونيًا خاصًا بالتقدم الإلكترونى للتربية العسكرية فى ظل الوضع الحالى الخاص بفيروس كورونا المستجد، وذلك تسهيلًا على الطلاب فى تأدية الخدمة كونها ضرورة إلزامية للتخرج، وتم ربط الموقع بقاعدة البيانات المركزية للجامعة لضمان دقة بيانات الطلاب المسجلين بالدورات التدريبية فى التربية العسكرية، حيث يتم كتابتها آليًا من قاعدة البيانات، بما يؤدى لتكامل ملف الطالب الإلكترونى بالجامعة.

ووضعت جامعة القاهرة خطة شاملة لإدارة العملية التعليمية منذ بداية أزمة فيروس كورونا، بتحديد طرق وآليات تضمن سلامة وصحة منتسبى الجامعة من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وعاملين، من خلال استكمال الدراسة عن بعد باستخدام النظم الالكترونية، ضمن خطة الجامعة للتحول إلى جامعة ذكية من الجيل الثالث وتقديم خدماتها التعليمية إلكترونيا باستخدام التطبيقات المختلفة للتعليم عن بُعد، وخصصت الجامعة 100 مليون جنيه لدعم الكليات للتحول إلى التعليم الإلكترونى والدراسة عن بعد باستخدام برامج وتطبيقات عالمية من خلال رفع المقررات الدراسية الخاصة بكل كلية إلكترونيًا على موقع الجامعة والمواقع الإلكترونية للكليات، وإتاحتها للطلاب بمرحلتى البكالوريوس والليسانس سواء بنظام الفصلين الدراسيين أو الساعات المعتمدة.

وفيما يتعلق بالدراسات العليا نجحت الجامعة فى إجراء مناقشات الخطط المقدمة للتسجيل لدرجات الماجستير والدكتوراه من خلال عقد السمينارات بكليات الجامعة ومعاهدها Online باستخدام وسائل التواصل الإلكترونى، وبما يحقق فكرة التواصل والمناقشة والشفافية وتحقق المقصد العلمى.

وحققت جامعة القاهرة على مدار الـ3 أعوام الماضية إنجازات كبيرة فى مشروع تطوير المستشفيات الجامعية وفق أحدث الوسائل والنظم، والذى يُعد من المشروعات الضخمة التى تقوم الجامعة بتنفيذها وتحرص على السير فيها بخطى سريعة، باعتبار أنه مشروع قومى يخدم قطاعا جماهيريا كبيرا من المرضى بالمجتمع المصرى، ويندرج تحته عدة مشروعات فرعية تشمل مستشفيات قصر العينى، ومستشفيات الأطفال أبو الريش المنيرة واليابانى، ومستشفى طب الأسنان، والمنيل التخصصى، والمعهد القومى للأورام، والمعهد القومى للأورام الجديد 500500، ومستشفى ثابت ثابت، وفيما يلى نستعرض حجم الإنجاز الذى تم فى كل منها خلال الـ 3 سنوات الأخيرة.

أولت جامعة القاهرة منذ تولى الدكتور محمد عثمان الخشت رئاستها اهتمامًا كبيرًا بتطوير مستشفيات قصر العينى وما يقدمه من خدمات طبية للمرضى من مختلف طبقات المجتمع المصرى، وذلك من خلال مشروع «قصر العينى 2020»، الذى يهدف إلى رفع كفاءة البنية التحتية وتجديد الأجهزة الطبية لتصبح مطابقة لأعلى المواصفات الطبية، وتغيير نمط المستشفيات العامة إلى مستشفيات تخصصية رأسية لتصبح أكثر قدرة على تلبية متطلبات العصر الحديث فى مختلف المجالات والتخصصات الطبية.

واستهدفت جامعة القاهرة من تطوير وتجديد مستشفيات قصر العينى أن تكون مستشفيات صديقة للبيئة بالاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، ورفع مستوى النظافة والتعقيم، وتطوير العيادات الخارجية والاستقبال، وتقديم خدمات طبية عالية المستوى مع توفير معاملة إنسانية لائقة بالمرضى، وأن تتم إدارتها بكفاءة من خلال نظام حوكمة مؤسسية، وذلك بتكلفة تصل إلى نحو 5 مليارات جنيه بالتعاون مع صندوق التمويل السعودى، ونجحت الجامعة فى إنجاز مراحل كبيرة من عمليات تطوير مستشفيات قصر العينى يمكن توضيحها فيما يلى: أعادت الجامعة هيكلة مبنى استقبال وطوارئ مستشفى قصر العينى من خلال العمل بوتيرة سريعة، نتج عنها الانتهاء من عمليات تجديده وتطويره وتوسعته ليصبح وفق كود مستشفيات الطوارئ الدولية، وبما يسهم فى رفع طاقته الاستيعابية والقضاء على ظاهرة التكدس والازدحام، بتكلفة نحو 280 مليون جنيه.

وشمل تطوير مستشفى الاستقبال والطوارئ إعادة الهيكلة والتصميم والبناء، حيث زادت المساحة الكلية للمبنى من 700 متر مربع إلى 7000 متر مربع، وتم تجهيزه وتزويده بأحدث الإمكانيات والأجهزة الطبية الحديثة وفق أحدث المواصفات العالمية، إلى جانب ميكنة حركة المرضى.

وأنجزت الجامعة فى وقت قياسى أعمال تجديد وتطوير مستشفى الأمراض الباطنة بقصر العينى، ورفع كفاءته وفق أحدث الوسائل والنظم بتكلفة تقدر بـ 35 مليون جنيه، وفقًا للمعايير الطبية العالمية وطورت الجامعة مستشفى 185 قصر العينى للحوادث والحروق، حيث تم إحلالها وتجديدها بما يمثل نقلة مهمة فى المستشفيات المصرية، من خلال اتباع أحدث الأساليب العلاجية واستخدام أحدث الأجهزة، وأصبح المستشفى يضم أكبر وأحدث قسم لعلاج الحروق بسعة 32 سريرًا، و12 سريرًا رعاية حروق للكبار والأطفال، وغرفتى عمليات بالمجان، بالإضافة إلى أحدث وحدتى صدر وقلب ورعاية مركزة للصدرية بسعة 20 سريرًا، وقسم للقلب بسعة 23 سريرًا يتضمن رعاية قلبية وقسطرة للقلب، بالإضافة إلى وحدة مناظير.

وبتوجيه من د. محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، استطاعت جامعة القاهرة على مدار الـ 3 سنوات الأخيرة إنجاز مشروع تطوير مستشفيات أبو الريش للأطفال المنيرة واليابانى لرفع مستوى الخدمات الطبية المُقدمة بها، والتأكيد على سرعة تقديمها، والقضاء على قوائم الانتظار للأطفال، حيث تُعد من أكبر المستشفيات التى تقدم خدمات متخصصة للأطفال، وتخدم سنويًا نحو مليون طفل من مختلف محافظات مصر.

وانتهت الجامعة من إحلال وتجديد القسم الداخلى لوحدة السكر والغدد الصماء بمستشفى أبو الريش المنيرة بإجمالى 22 سريرًا بتكلفة 15 مليون جنيه، بالإضافة إلى 7 أسرة بزيادة 50% مما يوفر أماكن إضافية لعلاج الأطفال المصابين بالسكر. وعلى مدار 3 سنوات أنجزت الجامعة عملية تطوير مستشفى أبو الريش اليابانى على مرحلتين بتكلفة 55 مليون جنيه، شملت المرحلة الأولى تطوير الدور الرابع، والنصف الخلفى من الدور الثالث الذى يضم وحدة أمراض القلب، كما يضمان وحدة الجراحة العامة بقدرة استيعابية 23 سريرًا، وملحقاتها من غرفة (IT)، وغرف انتظار، وغرفة ألعاب للأطفال، وغرف تمريض وأطباء، وحجرة للكشف، ومخازن.

وشملت المرحلة الثانية من تطوير أبو الريش اليابانى، وحدة الجراحات التخصصية بإجمالى 36 سريرًا، بالإضافة إلى تطوير وحدة الرعاية المركزة الجراحية بسعة 4 أسرة بتكلفة 3 ملايين جنيه، ونجحت الجامعة فى إصلاح التلفيات الناتجة عن التفجير الإرهابى بالمعهد، حيث أعادت تأهيل المبنى الإدارى وتوحيد الشكل العام، وجددت قاعات المحاضرات والمكتبة، واستحدثت قاعتى تدريس.

كما زودت الجامعة المعهد بأحدث جهاز فى العالم للكشف المبكر على سرطان الثدى، وافتتحت وحدة الرعاية المتوسطة، وانشأت معمل معايرة الأجهزة الطبية، وحدثت نظام نقل الأشعة من خلال الكمبيوتر (الباكس) ومن أهم انجازات جامعة القاهرة التى حرص عليها الدكتور محمد الخشت رئيس الجامعة على مدار 3 سنوات المعهد القومى للأورام الجديد 500500 بالشيخ زايد، حيث نجحت الجامعة فى استعادته خلال الفترة الأخيرة، ويُعد أكبر مستشفى تعليمى متخصص ومتكامل فى العالم لعلاج مختلف أنواع الأورام لجميع الأعمار.

وأنجزت الجامعة 70 % من أعمال إنشاءات المرحلة الأولى للمعهد خلال عشرة شهور من استلامه، وبدأت المبانى التى تضم جميع العيادات الخارجية والخدمات الرئيسية فى الظهور، وانتهت الجامعة من أعمال خرسانات وواجهات المبنى الأمامى للمستشفى.

وبتوجيه من د. محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، تواصل جامعة القاهرة العمل فى مشروع المعهد القومى للأورام الجديد بوتيرة سريعة لإنجاز الأعمال الانشائية والتجهيزات الطبية لبدء الخدمة العلاجية بالمستشفى واستقبال المرضى بنهاية العامين المقبلين للمساهمة فى رفع أكبر عبء ممكن عن مريض السرطان المصرى، حيث تم تصميم المستشفى وفقًا لأحدث وأشمل المعايير العلمية والهندسية العالمية بما يضمن تكامل العناية بالمرضى.

ويتكون المعهد القومى للأورام الجديد 500500 من مستشفى تعليمى متخصص ومتكامل لعلاج جميع أنواع الأورام ومختلف الأعمار بسعة 1020 سريرًا بالقسم الداخلى، و500 سرير بوحدة علاج اليوم الواحد، و60 غرفة عمليات كبرى، و15 جهازًا للعلاج الإشعاعى، ومركز متكامل لأبحاث السرطان المتطورة يضم معامل الأبحاث المعملية التى تغطى كل مجالات العلوم الخاصة بالوقاية وتشخيص وعلاج الأورام، كما يشمل المشروع منشأة متكاملة ومعتمدة لحيوانات التجارب الدوائية والجراحية، وبنوكًا للخلايا الجذعية وللجينات الوراثية المرتبطة بالسرطان.

أعلن الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، أن تقرير «جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعى» السنوى الذى تصدره مؤسسة الاستشارات العالمية» اكسفورد إنسايتس» والمركز الكندى لأبحاث التنمية الدولية، أظهر التقدم الكبير الذى حدث فى جامعة القاهرة فى مجال الذكاء الاصطناعى والتكنولوجيا والهندسة والحاسبات، واعتبر تقدم جامعة القاهرة أحد أسباب تقدم مصر بواقع 55 مركزًا عن ترتيبها فى العام الماضى لتحتل المرتبة 56 بين 172 دولة ضمن التقرير.

وأرجع التقرير (ص83) التقدم الذى أحرزته مصر إلى عدة أسباب من بينها نجاح جامعة القاهرة فى أن تكون من بين أول 200 جامعة فى العالم فى الهندسة والتكنولوجيا، إلى جانب وجود كلية ذات سمعة جيدة ومتخصصة فى الحاسبات والذكاء الاصطناعى.

ويشار إلى أن جامعة القاهرة تصدرت فى تصنيف QS للتخصصات 2020 قطاع الهندسة والتكنولوجيا، وتقدمت فى تخصص علوم الحاسب ونظم المعلومات، لتحتل المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية بالظهور فى الفئة فى المركز 101 من بين ثلاثين ألف جامعة على مستوى العالم.

وكان الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، وجه فى ديسمبر 2018 خلال كلمته الافتتاحية بالمؤتمر الدولى الـ11 للمعلوماتية والنظم الذى عقدته كلية الحاسبات والمعلومات بالجامعة وقتها، بمشاركة العديد من الشركات العالمية والجهات الحكومية، إلى ضرورة العمل على تطوير الكلية لتصبح كلية للحاسبات والذكاء الاصطناعى، خاصة أن العالم يشهد تطورًا كبيرًا فى تكنولوجيا المعلومات ووظائف المستقبل كتخصصات الذكاء الإصطناعى، والبلوك تشين، والريبورتات. ووضع الدكتور الخشت أمامها عدة سيناريوهات، وتم العمل بقوة تحت إشرافه حتى تحولت فعلا كلية الحاسبات والمعلومات إلى كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى لتكون أول كلية تدخل عصر الذكاء الاصطناعى فى مصر، وتصبح هى النموذج الاسترشادى الذى تشكلت عليه الكليات المناظرة فى الجامعات المصرية. مما كان أحد الأسباب التى أدت فى النهاية إلى تحسين مخرجات التعليم والبحث العلمى واعطاء قيمة مضافة للاقتصاد الوطنى، وتحقيق تقدم فى كل التصنيفات الدولية، بل وأحد أسباب تقدم مصر فى مؤشر «جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعى» ص83.

جدير بالذكر أن تقرير «جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعى» السنوى، يقيس مدى استعداد الحكومات لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى فى تقديم الخدمات العامة لمواطنيها وفق محاور رئيسية، من بينها وجود استراتيجية قومية للذكاء الاصطناعى، وخدمات الإنترنت، والقدرة على الابتكار وقوانين حماية البيانات الشخصية واحترام الحق فى الخصوصية.

وتسابق جامعة القاهرة، الزمن للانتهاء من إتمام انشاءات وتجهيزات جامعتها الدولية بمدينة 6 أكتوبر والتى تعد أول جامعة على مستوى العالم قائمة على نظام البرامج، خاصة التى تتماشى مع وظائف المستقبل والذكاء الاصطناعى، وفقًا لجامعات الجيل الرابع.

ورغم ظروف جائحة كورونا التى عصفت بالعالم، فقد حققت جامعة القاهرة خلال الفترة الماضية معدل إنجاز كبير على مستوى الإنشاءات والمبانى بالجامعة الدولية، والتى تقام على نفس مستوى الجامعة الأم مع الاحتفاظ بروح الطراز المعمارى وقبة الجامعة المميزة والساعة البارزة.

وقال الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، إن الجامعة الدولية، حلم كبير راود الجامعة لكنه أصبح الآن حقيقة ملموسة على أرض الواقع، مشيرًا إلى أنه تم الانتهاء من مرحلة المبانى الخرسانية ونحن الآن فى مرحلة التشطيبات والتى سيتم الانتهاء منها خلال شهور استعدادًا للافتتاح الرسمى مع نهاية العام الجارى.

وأكد الدكتور الخشت، أن الجامعة تتضمن برامج حديثة ومميزة تضاهى برامج فى جامعات العالم من الصف الأول، مشيرًا إلى أنه تم عقد اتفاقيات مزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية المرموقة بما يجعل برامج الجامعة طبقًا للمواصفات العالمية.

وأوضح الدكتور الخشت، أن الجامعة الجديدة ستنطلق -ولأول مرة عالميًا- بتوظيف مدخل تعليمى يحقق التكامل بين التعليم والبحث العلمى واستغلال المعرفة، ويعمل على تأهيل كل من الطلاب والأكاديميين والإداريين للمشاركة الإيجابية فى بيئة عالمية تفاعلية لتقديم خدمة تعليمية تتيح للدارسين الانخراط الفاعل فى توظيف العلم ومعطياته للتصدى للمشكلات المحلية والقضايا العالمية عن طريق تقديم برامج تدعم قيم الابتكار والابداع، والجودة، والتعاون، والثقة، والمساءلة، والمسئولية الاجتماعية، والتعلم المستمر، والمرونة وتمكين الشباب والتنمية المستدامة.

وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أن البداية ستكون من خلال مجموعة برامج أكاديمية جديدة جاهزة للانطلاق والعمل فور الانتهاء من الإنشاء، وتتضمن حوالى 30 برنامجًا بالتعاون مع جامعات لها مكانتها وتصنيفها على المستوى الدولى ومنظمات ومؤسسات دولية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق