محمد وحيد: نعيش عصر اقتصاد الموبايل وكل شاب بإمكانه تحقيق ثروة بهاتفه وحساب السوشيال

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال محمد وحيد، المتخصص فى مجالات التقنية والاستثمار فى التكنولوجيا والرقمنة، إن التطورات التقنية وواقع عالم الاتصال الجديد خلق ظروفا اقتصادية مغايرة وفرصا لم تكن معهودة للشباب ورواد الأعمال، أبرزها أن كل هاتف شخصى أو حساب على مواقع التواصل الاجتماعى يُمكن أن يكون أداة اقتصادية أو وسيلة لخلق العمل وفرص الدخل والربح، ما يعنى أن أكثر من 35 مليون مستخدم على كل منصات التواصل الاجتماعى وانترنت الموبايل، بإمكانهم الوصول إلى مساحات أوسع اقتصاديا وعمليا، وابتكار وسائل دخل جيدة إلى درجة تسمح بتحقيق ثروات بالقياس إلى مداخيل العمل التقليدية.

 

وأضاف محمد وحيد، أن مجتمع الاتصال والاقتصاد الرقمى بات أكثر يُسرا مما كانت عليه السوق طوال عقود مضت، إذ أصبح بإمكان كل شاب أن يصل إلى فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وأن يبتكر أعمالا ويقدم خدمات للراغبين مقابل عوائد قياسية، والأهم أن كل تلك النقاط الضخمة

من المستخدمين والفاعلين عبر المنصات يُمكن أن تشكل قاعدة تجارية وترويجية غير مسبوقة. متابعا: "إلى جانب الفرص المتاحة عبر منصات التشغيل المستقبل، وفرص العمل عن بُعد، وفرص التجارة الإلكترونية وتقديم السلع والخدمات، والأهم وما لم نستغله حتى الآن هو إمكانية توظيف هذا الحضور فى تنشيط التجارة وتقديم خدمات الإعلان والتسويق، بما يعود بعائد مباشر على المنتجين والتجار من جانب، وعلى الأفراد والمستخدمين العاديين من جانب آخر".

 

وأكد خبير الاستثمار التكنولوجى، أن الاقتصاد الرقمى أصبح الأكثر حضورا وهيمنة على مستوى العالم، ومعدلات الإنتاج والنمو الحالية تصب فى صالح الشركات التكنولوجية ومقدمى الخدمات الرقمية والمتخصيين فى البرمجيات والاتصال والحلول الرقمية، ورغم اتجاه الدولة والمؤسسات التنفيذية المحلية إلى هذا المجال، وإطلاق موجة ضخمة للتحول الرقمى وميكنة

السلع والخدمات، ما يزال الشباب بعيدين نسبيا عن الفرص والمزايا المتاحة عبر تلك النافذة، فنسبة قليلة تنشط عبر منصات خدمات العمل الصغيرة والمستقلة، وقليلون من التجار ورواد الأعمال يروجون بضائعهم عبر تلك الشبكات، ونُدرة من المستخدمين يستفيدون بحساباتهم فى تحقيق دخل عبر الإعلان المباشر أو الإعلانات المُبرمجة على المحتوى.

 

وشدد "وحيد"، على أن العوائد المتحققة عبر منصات التواصل الاجتماعى تنحصر حتى الآن فى المشاهير وأصحاب الحسابات الرائجة ومُنتجى المحتوى المعروفين، بينما يُمكن عبر الالتفات الجاد للمنصات الاجتماعية وما تتيحه من فرص أن يُحقق كل مُستخدم دخلا يتماشى مع نشاطه وعدد متابعيه وما ينفقه من وقت وجهد عبر تلك الشبكات، وعلى سبيل المثال فإن الخدمات الدعائية التى يُقدمها مشاهير السوشيال ميديا للشركات والمُنتجين يُمكن تجزئتها وإعادة تقديمها من خلال المستخدمين العاديين، ليتحول الأمر من ترويج سلعة أو مُنتج عبر محتوى رائج لشخصية معروفة، إلى تسويقه بشكل شخصى مباشر من خلال مستخدمين عاديين فى دوائرهم الاجتماعية الطبيعية، وهو مستوى أوثق من الإعلان، وأكثر جدوى فى تحقيق فوائد ومبيعات ورواج حقيقى، فضلا عن دوره فى توليد فرص عمل ودخل لملايين الشباب والمستخدمين.

0 تعليق