كيف ترفه عن نفسك مثل "ستيف جوبز"؟

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تنسب الكاتبة ومدربة الصحة ناز بهشتي الفضل للراحل ستيف جوبز مؤسس شركة "آبل" الشهيرة في وضعها على مسار حياتها المهنية الحالي، والذي يركز على الصحة، إذ تشير ناز إلى أنه قبل سبع سنوات طلب منها جوبز أنها تكتب كتابًا حول كيفية تأثير وظيفتها الأولى والعمل معه على باقي حياتها.
 

وكان جوبز أول مدير ومعلم بالنسبة لـ"بهشتي" وتنسب إليه الفضل في تعليمها أهمية إعطاء الأولوية للرفاهية، والآن تمتلك بهشتي شركة "Prananaz"، والتي تساعد الشركات الكبرى في وضع برامج صحية لفرقهم، كما أنجزت بهشتي الكتاب الذي طلبه جوبز منها والذي نشرته في شهر فبراير هذا العام بعنوان "توقف، تنفس، اختر، كن المدير التنفيذي لرفاهيتك".
 

وتركز بهشتي في كتابها على الممارسات التي تعلمتها من جوبز، وطورتها خلال سنوات من الدراسة وتقديم الاستشارات.

 

كيف تتبنى نهج ستيف جوبز لتحقيق الرفاهية في مكان العمل؟

الطريقة

 

الشرح

1- اختر فعل شيء تحب القيام به يوميًا

 


- تقول بهشتي إن قضاء الوقت في فعل أشياء يحبها الشخص أمر في غاية الأهمية بالنسبة لصحته ورفاهيته، مشيرة إلى أنه إذا كان الشخص يحب عمله فلن تمثل ساعات العمل الطويلة عبئًا بالنسبة له، لأنه سيكون منخرطًا تمامًا فيما يفعله.

 

- ونظرًا لأن ليس كل الأشخاص يحبون ما يفعلون، توصي بهشتي  ببذل المزيد من الجهد لدمج الأشياء التي يحبونها خلال يومهم، حيث سيساعدهم ذلك على تخفيف التوتر.
 

2- لا يتشابه التوتر

 


- هناك أنواع مختلفة من التوتر والإجهاد، فالتوتر المزمن يمكن أن يدمر صحة الأفراد، لذلك تنصح بهشتي الأشخاص بفهم نوع التوتر الذي يعانون منه، حتى يتمكنوا من تحديد عوامل الضغط ومصادرها، واتخاذ إجراءات قوية.

 

- تحدد بهشتي ثلاثة أنواع من التوتر، وهي التوتر الحاد والمزمن والتوتر العصبي، وتعلم بهشتي الأشخاص من خلال كتابها كيفية تحديد هذه الأنواع، وكيفية التعامل معها من خلال تحديد أسبابها، والتفكير في طرق لتغيير طريقة التفكير أو السلوك للتعامل بشكل أفضل مع الضغوطات، ثم وضع خطة لتنفيذ ذلك.
 

3- الروتين والطقوس يمكن أن يغيرا حياة الأفراد

 


- هناك أشياء أساسية تحقق الرفاهية لأي شخص وهي أخذ قسط كافِ من النوم، وتناول الطعام الصحي، وممارسة الرياضة.

 

- تنصح بهشتي الأشخاص بوضع روتين يومي يتضمن الأشياء السابقة، بالإضافة إلى قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء، مشيرة إلى أن الروتين اليومي يجعل الأشخاص يشعرون بأنهم يسيطرون على حياتهم، لأن الشعور بعدم السيطرة على الأمور يساهم في زيادة التوتر المزمن.
 

4- الاهتمام بالصحة العقلية

 


- خلال جائحة كورونا واجه الأشخاص تحديات عديدة بما في ذلك العزلة وفقدان الوظائف والشعور بالخوف طوال الوقت، مما أثر سلبًا على الصحة العقلية للأفراد.

 

- نتيجة لذلك بدأت المزيد من الشركات، مثلما تقول بهشتي، تعطي أولوية لمبادرات الصحة العقلية للموظفين، بدءًا من تدريب المديرين على اكتشاف أي مشكلات في الصحة العقلية لدى أي من أعضاء الفريق، وطريقة التعامل مع ذلك، وحتى تقديم الدعم للموظفين الذين يعانون من مشكلات الصحة العقلية، فهناك وعي متزايد حول ضرورة توفير الموارد وتدريب المديرين للتعامل مع مثل هذه المشكلات.
 

 

المصدر: فاست كومباني

أخبار ذات صلة

0 تعليق